فَٱسۡتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَيۡدَهُنَّۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ 34
قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجابَ لَهُ رَبُّهُ﴾ فيما دعاه يوسف ﴿فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ﴾ يعني: فعلهن، وشرهن. ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ يسمع لمن دعاه. ويقال: السَّمِيعُ للدعاء فيما دعاه يوسف الْعَلِيمُ به.
ثم إن المرأة قالت لزوجها: إن هذا الغلام العبراني لا يقلع عني، وقد فضحني في الناس، يعتذر إليهم ويخبرهم، ويقول: أنني راودته عن نفسه، ولست أطيق أن أعتذر بعذري، فإما أن تأذن لي فأخرج فأعتذر إلى الناس وأخبرهم بحالي، وإما أن تحبسه حتى ينقطع حديثه فذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآياتِ﴾ يعني: ثم بدا للزوج من بعد ما رأى شق القميص، وقضاء ابن عمها بينهما ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾ قال الكلبي: فسجنه خمس سنين.
ويقال: ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ يعني: إلى يوم من الأيام، أو إلى وقت من الأوقات.
ثم إن المرأة قالت لزوجها: إن هذا الغلام العبراني لا يقلع عني، وقد فضحني في الناس، يعتذر إليهم ويخبرهم، ويقول: أنني راودته عن نفسه، ولست أطيق أن أعتذر بعذري، فإما أن تأذن لي فأخرج فأعتذر إلى الناس وأخبرهم بحالي، وإما أن تحبسه حتى ينقطع حديثه فذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآياتِ﴾ يعني: ثم بدا للزوج من بعد ما رأى شق القميص، وقضاء ابن عمها بينهما ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾ قال الكلبي: فسجنه خمس سنين.
ويقال: ﴿حَتَّى حِينٍ﴾ يعني: إلى يوم من الأيام، أو إلى وقت من الأوقات.