تَٱللَّهِ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمࣲ مِّن قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ 63
قوله تعالى: تَاللَّهِ يقول: والله ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾ أي: بعثنا إلى أمم من قبلك الرسل، كما أرسلناك إلى قومك ﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ﴾ أي: ضلالهم حتى أطاعوا الشيطان، وكذبوا الرسل ﴿فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ﴾ أي: قرينهم في النار ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ فهذا تهديد لكفار مكة أنه يصيبهم مثل ما أصابهم، وهو تعزية للنبي ﷺ ليصبر على أذاهم.
ثم قال: ﴿وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ﴾ أي: القرآن ﴿إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ من الدين، لأنهم كانوا في طرق مختلفة: اليهودية، والنصرانية، والمجوسية وغير ذلك. فأمر النبيّ ﷺ بأن يبيّن لهم طريق الهدى. ﴿وَهُدىً وَرَحْمَةً﴾ أي: أنزلنا القرآن بياناً من الضلالة، ونعمة من العذاب لمن آمن به ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ بالقرآن.
ثم قال: ﴿وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ﴾ أي: القرآن ﴿إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ من الدين، لأنهم كانوا في طرق مختلفة: اليهودية، والنصرانية، والمجوسية وغير ذلك. فأمر النبيّ ﷺ بأن يبيّن لهم طريق الهدى. ﴿وَهُدىً وَرَحْمَةً﴾ أي: أنزلنا القرآن بياناً من الضلالة، ونعمة من العذاب لمن آمن به ﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ بالقرآن.