قَالُواْ مَآ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَكۡذِبُونَ 15
قوله عز وجل: ﴿قالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا﴾ يعني: آدمي ﴿مثلنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ﴾ يعني: لم يرسل الرسل من الآدميين ﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ﴾ بأنكم رسل الله تعالى.
يعني: أرسلكم عيسى بأمر الله تعالى، فأنكروا ذلك ﴿قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ﴾ يعني: أن الرسل قالوا:
﴿رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾ يعني: أرسلنا عيسى- عليه السلام- بأمر الله تعالى ﴿وَما عَلَيْنا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ ﴿قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ﴾ يعني: قال أهل أنطاكية: إنا تشاءمنا بكم، وهذا الذي يصيبنا من شؤمكم، وهو قحط المطر ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ يعني: لنقتلنّكم ﴿وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ ﴿قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ يعني: شؤمكم معكم، وبأعمالكم الخبيثة. ويقال: إن الذي يصيبكم، كان مكتوباً في أعناقكم، أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ يعني: إن وعظتم بالله. قرأ نافع وأبو عمرو أَيْنَ بهمزة واحدة ممدودة. وقرأ الباقون: بهمزتين. وقرأ زر بن حبيش: إِنْ ذُكِّرْتُمْ بهمزة واحدة مع التخفيف والفتح. يعني: لأنكم وعظتم؟ فلم تتعظوا. ومن قرأ بالاستفهام فمعناه: إن وعظتم تطيرتم. قالوا: هذا جواباً لقولهم: ﴿إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ﴾ ويقال:
معناه أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ. يعني: حين وعظتم بالله تشاءمتم بنا.
ثم قال: ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ يعني: مشركون.
يعني: أرسلكم عيسى بأمر الله تعالى، فأنكروا ذلك ﴿قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ﴾ يعني: أن الرسل قالوا:
﴿رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾ يعني: أرسلنا عيسى- عليه السلام- بأمر الله تعالى ﴿وَما عَلَيْنا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ ﴿قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ﴾ يعني: قال أهل أنطاكية: إنا تشاءمنا بكم، وهذا الذي يصيبنا من شؤمكم، وهو قحط المطر ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ﴾ يعني: لنقتلنّكم ﴿وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ ﴿قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ يعني: شؤمكم معكم، وبأعمالكم الخبيثة. ويقال: إن الذي يصيبكم، كان مكتوباً في أعناقكم، أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ يعني: إن وعظتم بالله. قرأ نافع وأبو عمرو أَيْنَ بهمزة واحدة ممدودة. وقرأ الباقون: بهمزتين. وقرأ زر بن حبيش: إِنْ ذُكِّرْتُمْ بهمزة واحدة مع التخفيف والفتح. يعني: لأنكم وعظتم؟ فلم تتعظوا. ومن قرأ بالاستفهام فمعناه: إن وعظتم تطيرتم. قالوا: هذا جواباً لقولهم: ﴿إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ﴾ ويقال:
معناه أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ. يعني: حين وعظتم بالله تشاءمتم بنا.
ثم قال: ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ يعني: مشركون.