لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ 2
ثم قال عز وجل: ﴿لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ يعني: له خزائن السموات والارض.
يعني: خزائن السموات المطر، وخزائن الأرض النبات. ويقال: معناه له نفاذ الأمر في السموات والأرض.
ثم قال: ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ يعني: يحيي للبعث، ويميت في الدنيا ﴿وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ من الإحياء والإماتة.
ثم قال عز وجل: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾ يعني: الأول قبل كل أحد وَالْآخِرُ بعد كل أحد وَالظَّاهِرُ يعني: الغالب على كل شيء وَالْباطِنُ يعني: العالم بكل شيء. ويقال: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾ يعني: مؤول كل شيء وَالْآخِرُ يعني: مؤخر كل شيء وَالظَّاهِرُ يعني: المظهر وَالْباطِنُ يعني: المبطن. ويقال: هو الْأَوَّلُ يعني: خالق الأولين وَالْآخِرُ يعني: خالق الآخرين وَالظَّاهِرُ يعني: خالق الآدميين، وهم ظاهرون. وَالْباطِنُ يعني: خالق الجن، والشياطين الذين لا يظهرون. ويقال: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾ يعني: خالق الدنيا وَالْآخِرُ يعني: خالق الآخرة. ﴿وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ﴾ يعني: عالم بالظاهر والباطن. ويقال: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾ بلا ابتداء وَالْآخِرُ بلا انتهاء. ﴿وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ﴾ يعني: منه نعمة ظاهرة. ويقال: ﴿هو الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ﴾ يعني: هو الرب الواحد.
ثم قال: ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ يعني: من أمر الدنيا والآخرة.
ثم قال عز وجل: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ﴾ يعني: ما يدخل في الأرض من الماء، والكنوز، والأموات، ﴿وَما يَخْرُجُ مِنْها﴾ من النبات، والكنوز، والأموات، ﴿وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ﴾ وهو المطر، والثلج، والرزق، والملائكة، ﴿وَما يَعْرُجُ فِيها﴾ يعني: ما يصعد فيها من الملائكة، وأعمال العباد، والأرواح، ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ﴾ يعني: عالم بكم، وبأعمالكم، أينما كنتم في الأرض ﴿وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ فيجازيكم بالخير خيراً، وبالشر شراً.
ثم قال عز وجل: ﴿لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
ثم قال عز وجل: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ﴾ يعني: يدخل الليل في النهار، إذا جاء الليل ذهب النهار. ﴿وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾ يعني: يُدخل النهار في الليل، إذا جاء النهار ذهب الليل. ومعنى آخر: يعني: يدخل زيادة الليل في النهار. يعني: يصير الليل أطول ما يكون خمس عشرة ساعة، والنهار أقصر ما يكون تسع ساعات. والليل والنهار أربع عشرون ساعة.
ثم قال عز وجل: ﴿وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ يعني: بما في القلوب من الخير والشر.
يعني: خزائن السموات المطر، وخزائن الأرض النبات. ويقال: معناه له نفاذ الأمر في السموات والأرض.
ثم قال: ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ يعني: يحيي للبعث، ويميت في الدنيا ﴿وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ من الإحياء والإماتة.
ثم قال عز وجل: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾ يعني: الأول قبل كل أحد وَالْآخِرُ بعد كل أحد وَالظَّاهِرُ يعني: الغالب على كل شيء وَالْباطِنُ يعني: العالم بكل شيء. ويقال: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾ يعني: مؤول كل شيء وَالْآخِرُ يعني: مؤخر كل شيء وَالظَّاهِرُ يعني: المظهر وَالْباطِنُ يعني: المبطن. ويقال: هو الْأَوَّلُ يعني: خالق الأولين وَالْآخِرُ يعني: خالق الآخرين وَالظَّاهِرُ يعني: خالق الآدميين، وهم ظاهرون. وَالْباطِنُ يعني: خالق الجن، والشياطين الذين لا يظهرون. ويقال: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾ يعني: خالق الدنيا وَالْآخِرُ يعني: خالق الآخرة. ﴿وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ﴾ يعني: عالم بالظاهر والباطن. ويقال: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ﴾ بلا ابتداء وَالْآخِرُ بلا انتهاء. ﴿وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ﴾ يعني: منه نعمة ظاهرة. ويقال: ﴿هو الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ﴾ يعني: هو الرب الواحد.
ثم قال: ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ يعني: من أمر الدنيا والآخرة.
ثم قال عز وجل: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ﴾ يعني: ما يدخل في الأرض من الماء، والكنوز، والأموات، ﴿وَما يَخْرُجُ مِنْها﴾ من النبات، والكنوز، والأموات، ﴿وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ﴾ وهو المطر، والثلج، والرزق، والملائكة، ﴿وَما يَعْرُجُ فِيها﴾ يعني: ما يصعد فيها من الملائكة، وأعمال العباد، والأرواح، ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ﴾ يعني: عالم بكم، وبأعمالكم، أينما كنتم في الأرض ﴿وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ فيجازيكم بالخير خيراً، وبالشر شراً.
ثم قال عز وجل: ﴿لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
ثم قال عز وجل: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ﴾ يعني: يدخل الليل في النهار، إذا جاء الليل ذهب النهار. ﴿وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾ يعني: يُدخل النهار في الليل، إذا جاء النهار ذهب الليل. ومعنى آخر: يعني: يدخل زيادة الليل في النهار. يعني: يصير الليل أطول ما يكون خمس عشرة ساعة، والنهار أقصر ما يكون تسع ساعات. والليل والنهار أربع عشرون ساعة.
ثم قال عز وجل: ﴿وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ يعني: بما في القلوب من الخير والشر.