إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودࣱ 6
قوله عز وجل: ﴿إِذْ هُمْ عَلَيْها﴾ يعني: القوم عند النار حضور. قال سفيان: إذ هم عليها على السرر قُعُودٌ عند النار ﴿وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ﴾ يعني: أن خدامهم وأعوانهم، يفعلون بالمؤمنين ذلك، وهم هناك شهود. يعني: حضوراً. ويقال: يفعلون بالمؤمنين ذلك، وهم شهود. يعني: يشهدون بأن المؤمنين في ضلال، تركوا عبادة آلهتهم.
ويقال: ﴿على ما يفعلون بالمؤمنين شهود﴾، يشهدون على أنفسهم يوم القيامة. ﴿وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ﴾ يعني: وما طعنوا فيهم. ﴿إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾ يعني: سوى أنهم صدقوا بتوحيد الله تعالى الْعَزِيزِ في ملكه الْحَمِيدِ في فعاله.
ويقال وما نقموا منهم يعني: وما أنكروا عليهم، إلا أن يؤمنوا بالله يعني: إلا إيمانهم بالله ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ ثم بيّن ما أعد الله لأولئك الكفار. فقال عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا﴾ يعني: عذبوا وأحرقوا ﴿الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ﴾ يعني: في الدنيا ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ يعني: لم يرجعوا عن دينهم، ولم يتوبوا إلى الله تعالى ﴿فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ﴾ في الآخرة ﴿وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ﴾ يعني: العذاب الشديد. وقال الزجاج:
المعنى والله أعلم، لهم عذاب بكفرهم، ولهم عذاب بما حرقوا المؤمنين.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ﴾ جزاءً لهم.
ويقال: ﴿على ما يفعلون بالمؤمنين شهود﴾، يشهدون على أنفسهم يوم القيامة. ﴿وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ﴾ يعني: وما طعنوا فيهم. ﴿إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ﴾ يعني: سوى أنهم صدقوا بتوحيد الله تعالى الْعَزِيزِ في ملكه الْحَمِيدِ في فعاله.
ويقال وما نقموا منهم يعني: وما أنكروا عليهم، إلا أن يؤمنوا بالله يعني: إلا إيمانهم بالله ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ ثم بيّن ما أعد الله لأولئك الكفار. فقال عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا﴾ يعني: عذبوا وأحرقوا ﴿الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ﴾ يعني: في الدنيا ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا﴾ يعني: لم يرجعوا عن دينهم، ولم يتوبوا إلى الله تعالى ﴿فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ﴾ في الآخرة ﴿وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ﴾ يعني: العذاب الشديد. وقال الزجاج:
المعنى والله أعلم، لهم عذاب بكفرهم، ولهم عذاب بما حرقوا المؤمنين.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ﴾ جزاءً لهم.