۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ 93
قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ﴾ يعني: إثم الخروج ﴿عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ﴾ في التخلف، ﴿وَهُمْ أَغْنِياءُ﴾ يعني: لهم سعة للخروج. ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾، يعني: ختم، ﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ التوحيد.
قوله تعالى: ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾ من الغزو. ﴿قُلْ لاَّ تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ﴾، يعني: لا نصدقكم أن لكم عذراً. ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ﴾، يعني: أخبرنا الله تعالى عنكم بأنه ليس لكم عذر، ويقال: أخبرنا الله عن نفاقكم، ويقال: أخبرنا الله عن أعمالكم وسرائركم. ﴿وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾، فيما تستأنفون وسيراه المؤمنون. ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ﴾، يعني: ترجعون بعد الموت ﴿إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾ يعني: إلى الذي يعلم ما غاب عن العباد وما شاهدوا ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا.
قوله تعالى: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾، يعني: إذا رجعتم إليهم من الغزو، ﴿لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ يعني: تتجاوزوا وتصفحوا عنهم ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ يعني: اصفحوا عنهم وتجاوزوا عنهم في الدنيا ﴿إِنَّهُمْ رِجْسٌ﴾، يعني: قذر نجس، ﴿وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ﴾ يعني:
مصيرهم في الآخرة إلى جهنم. ﴿جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ من النفاق.
قوله تعالى: ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ﴾، يقول: إن أنت رضيت عنهم يا محمد والمؤمنون. ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ﴾، يعني: المنافقين.
قوله تعالى: ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾ من الغزو. ﴿قُلْ لاَّ تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ﴾، يعني: لا نصدقكم أن لكم عذراً. ﴿قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ﴾، يعني: أخبرنا الله تعالى عنكم بأنه ليس لكم عذر، ويقال: أخبرنا الله عن نفاقكم، ويقال: أخبرنا الله عن أعمالكم وسرائركم. ﴿وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾، فيما تستأنفون وسيراه المؤمنون. ﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ﴾، يعني: ترجعون بعد الموت ﴿إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾ يعني: إلى الذي يعلم ما غاب عن العباد وما شاهدوا ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا.
قوله تعالى: ﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ﴾، يعني: إذا رجعتم إليهم من الغزو، ﴿لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ يعني: تتجاوزوا وتصفحوا عنهم ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ يعني: اصفحوا عنهم وتجاوزوا عنهم في الدنيا ﴿إِنَّهُمْ رِجْسٌ﴾، يعني: قذر نجس، ﴿وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ﴾ يعني:
مصيرهم في الآخرة إلى جهنم. ﴿جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ من النفاق.
قوله تعالى: ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ﴾، يقول: إن أنت رضيت عنهم يا محمد والمؤمنون. ﴿فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ﴾، يعني: المنافقين.