لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ 1
قوله تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ﴾ يعني: اليهود والنصارى وَالْمُشْرِكِينَ يعني: عبدة الأوثان مُنْفَكِّينَ يعني: غير منتهين عن كفرهم، وعن قولهم الخبيث ﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ يعني: حتى أتاهم البيان، فإذا جاءهم البيان، فريق منهم انتهوا وأسلموا، وفريق ثبتوا على كفرهم. ويقال: لم يزل ﴿الذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الكتاب والمشركين﴾، حتى وجب في الحكمة علينا في هذا الحال، إرسال الرسول إليهم. ويقال: معناه لم يكونوا منتهين عن الكفر، حتى أتاهم الرسول والكتاب، فلما آتاهم الكتاب والرسول، تابوا ورجعوا عن كفرهم، وهم مؤمنو أهل الكتاب، والذين أسلموا من مشركي العرب. وقال قتادة:
الْبَيِّنَةُ أراد به محمدا ﷺ، وقال القتبي: مُنْفَكِّينَ أي: زائلين يقال: لا أنفك من كذا أي: لا أزول.
قوله تعالى: ﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً﴾ يعني: قرآناً مطهراً من الزيادة والنقصان. ويقال: مطهراً من الكذب، والتناقض ويقال: ﴿صُحُفاً مُطَهَّرَةً﴾ أي: أمور مختلفة.
ويقال: سمي القرآن صحفاً، من كثرة السور ﴿فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ يعني: صادقة مستقيمة لا عوج فيها. ويقال: كتب قيمة، يعني: تدل على الصواب والصلاح، ولا تدل على الشرك والمعاصي. ثم قال عز وجل: ﴿وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ﴾ يعني: وما اختلفوا في محمّد ﷺ، وهم اليهود والنصارى ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ يعني: بعد ما ظهر لهم الحق، فنزل القرآن على محمد ﷺ.
ثم قال: ﴿وَما أُمِرُوا﴾ يعني: وما أمرهم محمد ﷺ ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ﴾ يعني: ليوحدوا الله. ويقال: ﴿وَما أُمِرُوا﴾ يعني: وما أمرهم محمد ﷺ ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ﴾ يعني: ليوحدوا الله. ويقال: ﴿وَما أُمِرُوا﴾ في جميع الكتب، ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ﴾ يعني: يوحدوا ﴿الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ﴾ مسلمين. روي عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد أنه قال: حُنَفاءَ يعني:
متبعين. وقال الضحاك حُنَفاءَ يعني: حجاجاً يحجون بيت الله تعالى.
ثم قال: ﴿وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ يعني: يقرون بالصلاة، ويؤدونها في مواقيتها ﴿وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾ يعني: يقرون بها ويؤدونها ﴿وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ يعني: المستقيم لا عوج فيه، يعني:
الإقرار بالتوحيد، وبالصلاة والزكاة، وإنما بلفظ التأنيث الْقَيِّمَةِ لأنه انصرف إلى المعنى، والمراد به الملة، يعني: الملة المستقيمة لا عوج فيها. يعني: هذا الذي يأمرهم محمد ﷺ، وبهذا أُمروا في جميع الكتب.
الْبَيِّنَةُ أراد به محمدا ﷺ، وقال القتبي: مُنْفَكِّينَ أي: زائلين يقال: لا أنفك من كذا أي: لا أزول.
قوله تعالى: ﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً﴾ يعني: قرآناً مطهراً من الزيادة والنقصان. ويقال: مطهراً من الكذب، والتناقض ويقال: ﴿صُحُفاً مُطَهَّرَةً﴾ أي: أمور مختلفة.
ويقال: سمي القرآن صحفاً، من كثرة السور ﴿فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ يعني: صادقة مستقيمة لا عوج فيها. ويقال: كتب قيمة، يعني: تدل على الصواب والصلاح، ولا تدل على الشرك والمعاصي. ثم قال عز وجل: ﴿وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ﴾ يعني: وما اختلفوا في محمّد ﷺ، وهم اليهود والنصارى ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ يعني: بعد ما ظهر لهم الحق، فنزل القرآن على محمد ﷺ.
ثم قال: ﴿وَما أُمِرُوا﴾ يعني: وما أمرهم محمد ﷺ ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ﴾ يعني: ليوحدوا الله. ويقال: ﴿وَما أُمِرُوا﴾ يعني: وما أمرهم محمد ﷺ ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ﴾ يعني: ليوحدوا الله. ويقال: ﴿وَما أُمِرُوا﴾ في جميع الكتب، ﴿إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ﴾ يعني: يوحدوا ﴿الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ﴾ مسلمين. روي عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد أنه قال: حُنَفاءَ يعني:
متبعين. وقال الضحاك حُنَفاءَ يعني: حجاجاً يحجون بيت الله تعالى.
ثم قال: ﴿وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ يعني: يقرون بالصلاة، ويؤدونها في مواقيتها ﴿وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾ يعني: يقرون بها ويؤدونها ﴿وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ يعني: المستقيم لا عوج فيه، يعني:
الإقرار بالتوحيد، وبالصلاة والزكاة، وإنما بلفظ التأنيث الْقَيِّمَةِ لأنه انصرف إلى المعنى، والمراد به الملة، يعني: الملة المستقيمة لا عوج فيها. يعني: هذا الذي يأمرهم محمد ﷺ، وبهذا أُمروا في جميع الكتب.