وَٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ 122
﴿وَانتَظِرُوا﴾، أي: ما يعدكم الشيطان به من الخذلان ﴿إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾، أي: ما يحل بكم من نقم الله تعالى وعذابه نحو ما نزل على أمثالكم، وقيل: إنا منتظرون ما وعدنا الرحمن من أنواع الغفران والإحسان، ثم إنه تعالى ذكر خاتمة شريفة عالية جامعة لكل المطالب الشريفة المقدّسة فقال: