وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةࣰ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسࣱ كَفُورࣱ 9
﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا﴾ أي: أعطينا ﴿الْإِنسَانَ﴾ أي: الكافر ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾ أي: نعمة كغنى وصحة بحيث يجد لذتها ﴿ثُمَّ نَزَعْنَاهَا﴾ أي: سلبنا تلك النعمة ﴿منه إنه ليؤس﴾ أي: قنوط من رحمة الله تعالى لقلة صبره وعدم ثقته به ﴿كَفُورٌ﴾ أي: جحود لنعمتنا عليه، وأمّا المسلم الذي يعتقد أنّ تلك النعمة من جود الله وفضله وإحسانه فإنه لا يحصل له اليأس بل يقول: لعله تعالى يردها عليّ بعد ذلك أحسن وأكمل وأفضل مما كانت.