وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمۡ وَلَا تَنقُضُواْ ٱلۡأَيۡمَٰنَ بَعۡدَ تَوۡكِيدِهَا وَقَدۡ جَعَلۡتُمُ ٱللَّهَ عَلَيۡكُمۡ كَفِيلًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا تَفۡعَلُونَ 91
﴿بِعَهْدِ اللَّهِ﴾ أي: الملك الأعلى الذي عاهدكم عليه بأدلة العقل من التوحيد والبيع والإيمان وغيرها من أصول الدين وفروعه ﴿إِذَا عَاهَدتُّمْ﴾ بتقلبكم له بإذعانكم لامتثاله ﴿وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ﴾ واحترز عن لغو اليمين بقوله تعالى: ﴿بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ أي: تشديدها فتحنثوا فيها، وفي ذلك دليل على أن المراد بالعهد غير اليمين لأنه أعم منه. وقرأ أبو عمرو بادغام الدال في التاء بخلاف عنه.
﴿قد جعلتم الله﴾ أي: الذي له العظمة كلها ﴿عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾ أي: شاهداً ورقيباً. وقرأ نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم بإظهار دال قد عند الجيم والباقون بالادغام. وعن جابر رضي الله عنه قال: نزلت هذه الآية في بيعة النبيّ صلى الله عليه وسلم كان من أسلم بايع على الإسلام فقال تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ فلا تحملنكم قلة محمد وأصحابه وكثرة المشركين أن تنقضوا البيعة التي بايعتم على الإسلام. ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ أي: الذي له الإحاطة الكاملة ﴿يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ من وفاء العهد ونقضه. ثم ضرب الله تعالى
لنقض العهد مثلاً فقال:
﴿قد جعلتم الله﴾ أي: الذي له العظمة كلها ﴿عَلَيْكُمْ كَفِيلًا﴾ أي: شاهداً ورقيباً. وقرأ نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم بإظهار دال قد عند الجيم والباقون بالادغام. وعن جابر رضي الله عنه قال: نزلت هذه الآية في بيعة النبيّ صلى الله عليه وسلم كان من أسلم بايع على الإسلام فقال تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا﴾ فلا تحملنكم قلة محمد وأصحابه وكثرة المشركين أن تنقضوا البيعة التي بايعتم على الإسلام. ﴿إِنَّ اللَّهَ﴾ أي: الذي له الإحاطة الكاملة ﴿يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾ من وفاء العهد ونقضه. ثم ضرب الله تعالى
لنقض العهد مثلاً فقال: