خَٰلِدِينَ فِيهِۖ وَسَآءَ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ حِمۡلࣰا 101
﴿خَالِدِينَ فِيهِ﴾ أي: في عذاب الوزر ﴿وَسَاءَ﴾ أي: وبئس ﴿لَهُم﴾ أي: ذلك الحمل ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وقوله: ﴿حِمْلًا﴾ تمييز مفسر للضمير في ساء، والمخصوص بالذم محذوف تقديره وزرهم، واللام للبيان، ومن أقبل عليه كان مذكراً له بكل ما يريد من العلوم النافعة ويبدل من يوم القيامة