إِنَّا نَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 51
﴿إِنَّا نَطْمَعُ﴾ أي: نرجو ﴿أَن يَغْفِرَ﴾ أي: يستر ستراً بليغاً ﴿لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا﴾ أي: التي قدمناها على كثرتها ثم عللوا طمعهم مع كثرة الخطايا بقولهم: ﴿إِن كُنَّا﴾ أي: كونا هو لنا كالجبلة ﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: من أهل هذا المشهد أو من رعية فرعون أو من أهل زمانهم ولما ظهر من أمر فرعون ما شاهدوه وخيف أن يقع منه ببني إسرائيل وهم الذين آمنوا وكانوا في قوم موسى ج ما يؤدّى إلى الاستئصال أمره الله تعالى أن يسري بهم كما قال تعالى: