وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ 29
﴿وَيَقُولُونَ﴾ من فرط جهلهم بعاقبة ما يوعدونه ﴿مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ﴾ أي: البشارة والنذارة في يوم الجمع وغيره فسموه وعداً زيادة في الاستهزاء.
ولما كان قول الجماعة أجدر بالقبول وأبعد عن الرد من قول الواحد أشار إلى زيادة جهلهم بقوله تعالى: ﴿إِن كُنتُمْ﴾ أي: أيها النبي وأتباعه ﴿صَادِقِينَ﴾ أي: متمكنين في الصدق.
ولما كان قول الجماعة أجدر بالقبول وأبعد عن الرد من قول الواحد أشار إلى زيادة جهلهم بقوله تعالى: ﴿إِن كُنتُمْ﴾ أي: أيها النبي وأتباعه ﴿صَادِقِينَ﴾ أي: متمكنين في الصدق.