فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ 76
﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ أي: في تكذيبك كقولهم: ﴿لَسْتَ مُرْسَلًا﴾ (الرعد: 43)
﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا﴾ أي كل ما ﴿يُسِرُّونَ﴾ أي: في ضمائرهم من التكذيب وغيره ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ أي: يظهرونه بألسنتهم من الأذى وغيره من عبادة الأصنام فنجازيهم عليه.
ولما ذكر تعالى دليلاً على عظم قدرته ووجوب عبادته بقوله تعالى: ﴿أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً﴾ ذكر دليلاً من الأنفس أبين من الأول بقوله تعالى:
﴿إِنَّا نَعْلَمُ مَا﴾ أي كل ما ﴿يُسِرُّونَ﴾ أي: في ضمائرهم من التكذيب وغيره ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ أي: يظهرونه بألسنتهم من الأذى وغيره من عبادة الأصنام فنجازيهم عليه.
ولما ذكر تعالى دليلاً على عظم قدرته ووجوب عبادته بقوله تعالى: ﴿أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً﴾ ذكر دليلاً من الأنفس أبين من الأول بقوله تعالى: