وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ 14
﴿وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا﴾ المحسن إلينا بالأقدار على هذه التنقلات على هذه المراكب لا إلى غيره ﴿لَمُنقَلِبُونَ﴾ أي: لصائرون بالموت وما بعده إلى الدار الآخرة انقلاباً لا إياب معه إلى هذه الدار، فالآية منبهة بالسير الدنيوي على السير الأخروي وأكد لأجل إنكارهم البعث.
ولما قال تعالى: ﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله﴾ بين أنهم مع إقرارهم بذلك جعلوا له من عباده جزءا كما قال تعالى:
ولما قال تعالى: ﴿ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله﴾ بين أنهم مع إقرارهم بذلك جعلوا له من عباده جزءا كما قال تعالى: