أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ 42
﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ﴾ وأنت بينهم ﴿الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾ أي: من العذاب وعبر فيه بالوعد ليدل على الخير بلفظه وعلى الشر بأسلوبه ﴿فَإِنَّا﴾ أي: بما لنا من العظمة التي أنت أعلم الخلق بها ﴿عَلَيْهِم﴾ أي: على عقابهم ﴿مُّقْتَدِرُونَ﴾ على كلا التقديرين، وأكد بأن لأن أفعالهم أفعال من ينكر قدرته وكذا بالإتيان بنون العظمة وصيغة الافتعال.