وَإِن لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ لِي فَٱعۡتَزِلُونِ 21
﴿وَإِن لَّمْ تُؤْمِنُوا لِي﴾ أي: تصدقوا لأجل ما أخبرتكم به ﴿فَاعْتَزِلُونِ﴾ أي: كونوا بمعزل مني لا عليّ ولا ليّ فلا تتعرضوا إلي بسوء فإنه ليس جزاء دعائكم إلى ما فيه فَلا حُكم، والفاء في قوله تعالى:
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي