قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمࣱ 16
﴿قُل﴾ أي: لهؤلاء الأعراب مجهلاً لهم ومبكتاً ﴿أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ﴾ أي: أتخبرون أخباراً عظيماً الملك الأعظم المحيط قدرة وعلماً ﴿بِدِينِكُمْ﴾ أي بقولكم آمنا ﴿وَاللَّهُ﴾ أي: والحال أن الملك المحيط بكل شيء ﴿يعلم ما في السموات﴾ كلها على عظمتها وكثرة ما فيها ﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ كذلك ﴿وَاللَّهُ﴾ أي: الذي له الإحاطة الكاملة ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ أي مما ذكر ومما لم يذكر ﴿عَلِيمٌ﴾ أي: لا تخفي عليه خافية وهو تجهيل لهم وتوبيخ