وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ 50 وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَآ أَشۡيَاعَكُمۡ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ 51 وَكُلُّ شَيۡءٖ فَعَلُوهُ فِي ٱلزُّبُرِ 52 وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسۡتَطَرٌ 53 إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَهَرٖ 54 فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ 55 سورة الرحمنبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِٱلرَّحۡمَٰنُ 1 عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ 2 خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ 3 عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ 4 ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ 5 وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ 6 وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ 7 أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ 8 وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ 9 وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ 10 فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ 11 وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ 12 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 13 خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ 14 وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ 15 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 16 رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ 17 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 18

تفسير سورة القمر - الآية 54

إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتࣲ وَنَهَرࣲ 54

﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ﴾ أي: العريقين في وصف الخوف من الله الذي وفقهم لطاعته ﴿فِي جَنَّاتٍ﴾ أي: خلال بساتين ذات أشجار تستر داخلها وقوله تعالى: ﴿وَنَهَرٍ﴾ أريد به الجنس: لأن فيها أنهاراً من ماء وعسل ولبن وخمر؛ أفرده لموافقة رؤوس الآي ولشدة اتصال بعضها ببعض فكأنها شيء واحد. والمعنى: أنهم يشربون من أنهارها وقيل: هو السعة والصفاء من النهار.
وكما جعل للمتقين في تلك الدار ذلك جعل لهم في هذه الدار أيضاً جنات العلوم وأنهار المعارف ولهذا كانوا
بداية سورة القمر فهرس السور