وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ 27
﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ ثم فخم أمرهم وأعلى مدحهم لتعظيم جزائهم فقال تعالى: ﴿مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ فإن قيل: ما الحكمة في ذكرهم بلفظ أصحاب الميمنة عند تقسيم الأزواج الثلاثة وبلفظ أصحاب اليمين عند ذكر الإنعام؟ أجيب: بأن ذلك تفنن في العبارة والمعنى واحد