أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابࣰا شَدِيدًاۖ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ 15
﴿أَعَدَّ اللَّهُ﴾ أي: الذي له العظمة الباهرة فلا كفء له ﴿لَهُمْ عَذَابًا﴾ أي: أمراً قاطعاً لكل عذوبة ﴿شَدِيدًا﴾ أي: لا طاقة لهم به ثم علل عذابهم بما دلّ على أنه واقع في أتم مواقعه بقوله تعالى مؤكداً تقبيحاً على من كان يستحسن فعالهم ﴿إِنَّهُمْ سَاءَ﴾ أي: بلغ الغاية بما يسوء ودل على أنّ ذلك لهم كالجبلة بقوله تعالى: ﴿مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي: يجدّدون عمله مستمرّين عليه لا ينفكون عنه، قال الزمخشري: أو هي حكاية ما يقال لهم في الآخرة