أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ أَجۡرࣰا فَهُم مِّن مَّغۡرَمࣲ مُّثۡقَلُونَ 46
﴿أَمْ تَسْأَلُهُمْ﴾ أي: أنت يا أعف الخلق وأعلاهم همماً ﴿أَجْرًا﴾ على تبليغ الرسالة ﴿فَهُم﴾ أي: فتسبب عن ذلك وتعقب أنهم ﴿مِّن مَّغْرَمٍ﴾ أي: غرامة كلفتهم بها ﴿مُّثْقَلُونَ﴾ أي: ثقل حمل الغرامات عليهم في بذل المال فثبطهم ذلك عن الإيمان. والمعنى: ليس عليهم كلفة في متابعتك بل يستولون بالإيمان على خزائن الأرض ويصلون إلى جنات النعيم.