كـَلَّا سَيَعۡلَمُونَ 4
﴿سَيَعْلَمُونَ﴾ ما يحل بهم على إنكارهم له.
وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾ تأكيد وجيء فيه بثم للإيذان بأن الوعيد الثاني أشدّ من الأول. وقال الضحاك: الأولى للكفار والثانية للمؤمنين، أي: سيعلم الكافرون عاقبة تكذيبهم وسيعلم المؤمنون عاقبة تصديقهم.
ثم أومأ تعالى إلى القدرة على البعث بقوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ﴾ أي: بما لنا من العظمة
وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾ تأكيد وجيء فيه بثم للإيذان بأن الوعيد الثاني أشدّ من الأول. وقال الضحاك: الأولى للكفار والثانية للمؤمنين، أي: سيعلم الكافرون عاقبة تكذيبهم وسيعلم المؤمنون عاقبة تصديقهم.
ثم أومأ تعالى إلى القدرة على البعث بقوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ﴾ أي: بما لنا من العظمة