وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍۚ إِلَّا تَفۡعَلُوهُ تَكُن فِتۡنَةࣱ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَفَسَادࣱ كَبِيرࣱ 73
﴿والذين كفرا بعضهم أولياء بعض﴾ أي: في النصر؛ لأن كفار قريش كانوا معادين اليهود فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم تعاونوا عليه جميعاً وفي الميراث، فيرث بعضهم بعضاً ولا إرث بينكم وبينهم ﴿إِلَّا تَفْعَلُوهُ﴾ أي: ما أمرتم به من التواصل بينكم وتولى بعضكم لبعض حتى في الميراث وقطع العلائق بينكم وبين الكفار ﴿تَكُن﴾ أي: تحصل ﴿فِتْنَةً﴾ أي: عظيمة ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ بضعف الإيمان وقوّة الكفر ﴿وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ في الدين، ولما تقدّمت أنواع المؤمنين المهاجر والناصر والقاعد وذكر أحكام موالاتهم أخذ يبين تفاوتهم في الفضل بقوله تعالى: