فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ 10 وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ 11 إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ 12 وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ 13 فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ 14 لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى 15 ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ 16 وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى 17 ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ 18 وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ 19 إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ 20 وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ 21 سورة الضحىبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلضُّحَىٰ 1 وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ 2 مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ 3 وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ 4 وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ 5 أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ 6 وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ 7 وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ 8 فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ 9 وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ 10 وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ 11 سورة الشرحبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِأَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ 1 وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ 2

تفسير سورة الليل - الآية 16

ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ 16

﴿الَّذِي كَذَّبَ﴾ النبيّ صلى الله عليه وسلم ﴿وَتَوَلَّىٰ﴾، أي: عن الإيمان، أو كذب الحق وأعرض عن الطاعة أو الأشقى بمعنى الشقي كقوله: لست فيها بأوحد، أي: واحد. والحصر مؤوّل لقوله تعالى: ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ﴾ (النساء: 48)
فيكون المراد الصليّ المؤبد.
بداية سورة الليل فهرس السور