وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ 19 عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ 20 سورة الشمسبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا 1 وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا 2 وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا 3 وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا 4 وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا 5 وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا 6 وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا 7 فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا 8 قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا 9 وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا 10 كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ 11 إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا 12 فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا 13 فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا 14 وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا 15 سورة الليلبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ 1 وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ 2 وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ 3 إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ 4 فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ 5 وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ 6 فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ 7 وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ 8 وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ 9

تفسير سورة الليل - الآية 9

وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ 9

﴿وَكَذَّبَ﴾، أي: أوقع التكذيب لمن يستحق التصديق ﴿بِالْحُسْنَىٰ﴾، أي: فأنكرها وكان عامداً مع المحسوسات كالبهائم.

﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ﴾، أي: بالخلف الذي وعده الله تعالى في قوله سبحانه: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾ (سبأ: 39)
وقال مجاهد: ﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ﴾، أي: بالجنة، وعنه بلا إله إلا الله ويجوز في مافي قوله تعالى:
بداية سورة الليل فهرس السور