بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا 5
﴿بِأَنَّ رَبَّكَ﴾ متعلق بتحدِّث، ويجوز أن يتعلق بنفس أخبارها والباء سببية، أي: تحدّث بسبب أن ربك المحسن إليك بأنواع النعم ﴿أَوْحَىٰ لَهَا﴾ أي: أذن لها أن تتكلم بذلك المذكور بالقال أو بالحال على ما مرّ. قال البقاعي: وعدل عن قوله إليها إلى قول الله تعالى: ﴿لَهَا﴾ إيذاناً بالإسراع في الإيحاء. وقال البغوي: أوحى إليها واحد. وقرأ حمزة والكسائي بالإمالة محضة،. وقرأ ورش بالفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.
وقوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بدل من يومئذ قبله منصوب بقوله تعالى: ﴿يَصْدُرُ﴾ أو بأذكر مقدّراً، أي: واذكر يوم إذ كان ما تقدّم وهو حين يقوم الناس من القبور يصدر
وقوله تعالى: ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بدل من يومئذ قبله منصوب بقوله تعالى: ﴿يَصْدُرُ﴾ أو بأذكر مقدّراً، أي: واذكر يوم إذ كان ما تقدّم وهو حين يقوم الناس من القبور يصدر