فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ 70 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 71 حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ 72 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 73 لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ 74 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 75 مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفۡرَفٍ خُضۡرٖ وَعَبۡقَرِيٍّ حِسَانٖ 76 فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 77 تَبَٰرَكَ ٱسۡمُ رَبِّكَ ذِي ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ 78 سورة الواقعةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِإِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ 1 لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ 2 خَافِضَةٞ رَّافِعَةٌ 3 إِذَا رُجَّتِ ٱلۡأَرۡضُ رَجّٗا 4 وَبُسَّتِ ٱلۡجِبَالُ بَسّٗا 5 فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا 6 وَكُنتُمۡ أَزۡوَٰجٗا ثَلَٰثَةٗ 7 فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ 8 وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ 9 وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلسَّٰبِقُونَ 10 أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡمُقَرَّبُونَ 11 فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ 12 ثُلَّةٞ مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ 13 وَقَلِيلٞ مِّنَ ٱلۡأٓخِرِينَ 14 عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ 15 مُّتَّكِـِٔينَ عَلَيۡهَا مُتَقَٰبِلِينَ 16

تفسير سورة الرحمن - الآية 70

فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانࣱ 70

﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: 70] ﴿فِيهِنَّ﴾، بالأول قال: ﴿فِيهِمَا﴾ هل هناك فرق؟ نعم، الأول مثنى (فيهما) اثنين، وهذا ﴿فِيهِنَّ﴾ جمع، كيف قال: ﴿فِيهِنَّ﴾ وقال قبل ذلك: ﴿فِيهِمَا﴾؟ لأن هذا الجمع يعود على الجِنان الأربع كلها، ففي الجنان الأربع ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ [الرحمن 56] كما سبق، وفي الجنان الأربع ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ ﴿فِيهِنَّ﴾ أي: في الجنان الأربع، ﴿خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ ﴿خَيْرَاتٌ﴾ في الأخلاق، أخلاق طيبة، ﴿حِسَانٌ﴾ الوجوه والهيكل، فالأول حسن باطن، وهذا حسن الظاهر.
﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ [الرحمن 70، 71].
بداية سورة الرحمن فهرس السور