وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةࣲ تُجۡزَىٰٓ 19
ثم قال: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى﴾ [الليل 19] يعني أنه لا يُعطي المالَ مُكافأةً على نعمةٍ سابقةٍ من شخصٍ، ليس لأحدٍ عليه فضلٌ حتى يُعطيه مكافأةً، ولكنَّه يعطي ابتغاءَ وجْهِ الله، ولهذا قال: ﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى﴾ [الليل 20]، فهو لا يُنفق إلا طَلَبَ وجْهِ الله؛ أي: طَلَبَ الوصولِ إلى دار كرامةِ الله التي يكون بها رؤيةُ الله عز وجل.