فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ 10 وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ 11 إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ 12 وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ 13 فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ 14 لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى 15 ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ 16 وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى 17 ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ 18 وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ 19 إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ 20 وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ 21 سورة الضحىبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِوَٱلضُّحَىٰ 1 وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ 2 مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ 3 وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ 4 وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ 5 أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ 6 وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ 7 وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ 8 فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ 9 وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ 10 وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ 11 سورة الشرحبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِأَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ 1 وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ 2

تفسير سورة الليل - الآية 19

وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةࣲ تُجۡزَىٰٓ 19

ثم قال: ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى﴾ [الليل 19] يعني أنه لا يُعطي المالَ مُكافأةً على نعمةٍ سابقةٍ من شخصٍ، ليس لأحدٍ عليه فضلٌ حتى يُعطيه مكافأةً، ولكنَّه يعطي ابتغاءَ وجْهِ الله، ولهذا قال: ﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى﴾ [الليل 20]، فهو لا يُنفق إلا طَلَبَ وجْهِ الله؛ أي: طَلَبَ الوصولِ إلى دار كرامةِ الله التي يكون بها رؤيةُ الله عز وجل.
بداية سورة الليل فهرس السور