قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ 89
فلما قالوا هذا أدركته الرقة ودمعت عيناه وقال توبيخا لهم وتعظيما لما فعلوا ، { هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه } بإدخال الغم عليه بإفراده من يوسف ، { إذ أنتم جاهلون } آثمون بيعقوب أبيكم وقطع رحم أخيكم جهلا منكم .