وَءَاتَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةࣰۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ 122
وقوله : { وآتيناه في الدنيا حسنة } ، يعني : الذكر والثناء الحسن في الناس كلهم . { وإنه في الآخرة لمن الصالحين } ، هذا ترغيب في الصلاح ليصير صاحبه من جملة من منهم إبراهيم عليه السلام مع شرفه .