وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرࣱۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ 9
{ وعلى الله قصد السبيل } أي الاسلام والطريق المستقيم يؤدي الى رضا الله تعالى كقوله { هذا صراط علي مستقيم } { ومنها } ومن السبيل { جائر } عادل مائل كاليهودية والنصرانية { ولو شاء لهداكم } أرشدكم { أجمعين } حتى لا تختلفوا في الدين