أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ 142
{ أم حسبتم } : بل احسبتم اي لا تحسبوا ، { أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله } الآية : أي ولما يقع العلم بالجهاد مع العلم بصبر الصابرين ، والآية خطاب للذين انهزموا يوم أحد ، قيل لهم أحسبتم أن تدخلوا الجنة كما دخل الذين قتلوا وثبتوا على ألم الجرح والضرب من غير أن تسلكوا طريقهم وتصبروا صبرهم .