وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمۡ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ وَلَأٓمُرَنَّهُمۡ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيࣰّا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانࣰا مُّبِينࣰا 119
{ ولأضلنهم } عن الحق { ولأمنينهم } أن لا جنة ولا نار وقيل ركوب الأهواء { ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام } أي فليقطعنها يعني البحائر وسيأتي بيان ذلك فيما بعد في سورة المائدة { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } أي دينه يكفرون ويحرمون الحلال ويحلون الحرام { ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله } أي من يطعه فيما يدعو إليه من الضلال { فقد خسر خسرانا مبينا } خسر الجنة ونعيمها