إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيۡرِ سُلۡطَٰنٍ أَتَىٰهُمۡ إِن فِي صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرࣱ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِۚ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ 56
وقوله { إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه } أي تكبر وطمع أن يعلوا على محمد عليه السلام وما هم ببالغي ذلك { فاستعذ بالله } أي فامتنع بالله من شرهم