وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةࣲ رَّسُولًا أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجۡتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ ٱلضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ 36
﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا﴾ [النحل: 36]، يعني: من أهلك بالعذاب.
﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36] والطاغوت: الشيطان، هو دعاهم إلى عبادة الأوثان، مثل قوله: ﴿وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا﴾ [النساء: 117].
وقال السدي: ﴿وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36]، يعني: واجتنبوا الأوثان.
قال: ﴿فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾ [النحل: 36] كقوله: ﴿شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ [هود: 105].
﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ [النحل: 36] سعيد، عن قتادة، قال: كان عاقبتهم أن دمر الله عليهم، ثم صيرهم إلى النار.
قوله:
﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36] والطاغوت: الشيطان، هو دعاهم إلى عبادة الأوثان، مثل قوله: ﴿وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا﴾ [النساء: 117].
وقال السدي: ﴿وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36]، يعني: واجتنبوا الأوثان.
قال: ﴿فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ﴾ [النحل: 36] كقوله: ﴿شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ [هود: 105].
﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ [النحل: 36] سعيد، عن قتادة، قال: كان عاقبتهم أن دمر الله عليهم، ثم صيرهم إلى النار.
قوله: