۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ وَإِيتَآيِٕ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَيَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡيِۚ يَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ 90
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ﴾ [النحل: 90] حق القرابة.
أبو الأشهب، عن الحسن قال: حق الرحم ألا تحرمها ولا تهجرها.
سعيد، عن قتادة قال: كان يقال: إذا لم يكن لك مال تعطيه فامش إليه برجلك.
- فطر، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرحم معلقة بالعرش، وليس الواصل المكافي، ولكن الذي إذا انقطعت رحمه وصلها».
قوله: ﴿وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ﴾ [النحل: 90] المعاصي.
﴿وَالْمُنكَرِ﴾ [النحل: 90] الكذب.
﴿وَالْبَغْيِ﴾ [النحل: 90] أن يبغي بعضهم على بعض.
هو من المعاصي.
وتفسير السدي: والبغي يعني: والظلم.
﴿يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: 90]
- فطر، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لو أن جبلا بغى على جبل لدك الباغي منهما.
- خداش، عن عيينة بن عبد الرحمن الثقفي، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أجدر أن تعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم».
قال يحيى: بلغني أنه لما نزلت هذه الآية قال بعض المشركين: إن هذا الرجل ليأمر بمحاسن الأخلاق.
قوله:
أبو الأشهب، عن الحسن قال: حق الرحم ألا تحرمها ولا تهجرها.
سعيد، عن قتادة قال: كان يقال: إذا لم يكن لك مال تعطيه فامش إليه برجلك.
- فطر، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرحم معلقة بالعرش، وليس الواصل المكافي، ولكن الذي إذا انقطعت رحمه وصلها».
قوله: ﴿وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ﴾ [النحل: 90] المعاصي.
﴿وَالْمُنكَرِ﴾ [النحل: 90] الكذب.
﴿وَالْبَغْيِ﴾ [النحل: 90] أن يبغي بعضهم على بعض.
هو من المعاصي.
وتفسير السدي: والبغي يعني: والظلم.
﴿يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: 90]
- فطر، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: لو أن جبلا بغى على جبل لدك الباغي منهما.
- خداش، عن عيينة بن عبد الرحمن الثقفي، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أجدر أن تعجل لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم».
قال يحيى: بلغني أنه لما نزلت هذه الآية قال بعض المشركين: إن هذا الرجل ليأمر بمحاسن الأخلاق.
قوله: