قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارࣰا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ 87
﴿وَلَٰكِنَّا حُمِّلْنَا﴾ [طه: 87] وهي تقرأ أيضا: حملنا، خفيفة.
﴿أَوْزَارًا﴾ [طه: 87] قال الحسن: آثاما.
وقال مجاهد: أثقالا.
وهو واحد، ذلك الثقل الإثم.
﴿مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ [طه: 87] يعني قوم فرعون.
﴿فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾ [طه: 87] وذلك أن موسى كان واعدهم أربعين ليلة، فعدوا عشرين يوما وعشرين ليلة فقالوا: هذه أربعون، قد أخلف موسى الوعد.
وكانوا استعاروا من آل فرعون حليا لهم، كان نساء بني إسرائيل استعاروا من نساء آل فرعون ليوم الزينة، يعني يوم العيد الذي واعدهم موسى.
وكان الله أمر موسى أن يسري بهم ليلا، فكره القوم أن يردوا العواري على آل فرعون فيفطن بهم آل فرعون، فأسروا من الليل والعواري معهم.
فقال لهم السامري بعد ما مضت عشرون يوما وعشرون ليلة في غيبة موسى في تفسير الكلبي، وقال قتادة بعد ما مضى الثلاثون: إنما ابتليتم بهذا الحلي فهاتوه.
وألقى ما معه من الحلي، وألقى القوم ما معهم وهو قوله: ﴿فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾ [طه: 87] ما معه كما ألقينا ما معنا.
فصاغه عجلا، ثم ألقى في فيه التراب الذي كان أخذه من تحت حافر فرس جبريل.
سعيد، عن قتادة قال: كان الله تبارك وتعالى وقت لموسى ثلاثين ليلة ثم أتمها بعشر، فلما مضت الثلاثون قال السامري: إنما أصابكم الذي أصابكم عقوبة للحلي الذي معكم فهابوه.
وهو الحلي الذي استعاروا من آل فرعون.
فدفعوا إليه الحلي، فصور لهم منها صورة بقرة.
وقد كان صر في عمامته قبضة من أثر فرس جبريل يوم جاز بنو إسرائيل البحر، فقذفها فيها
﴿أَوْزَارًا﴾ [طه: 87] قال الحسن: آثاما.
وقال مجاهد: أثقالا.
وهو واحد، ذلك الثقل الإثم.
﴿مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ﴾ [طه: 87] يعني قوم فرعون.
﴿فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾ [طه: 87] وذلك أن موسى كان واعدهم أربعين ليلة، فعدوا عشرين يوما وعشرين ليلة فقالوا: هذه أربعون، قد أخلف موسى الوعد.
وكانوا استعاروا من آل فرعون حليا لهم، كان نساء بني إسرائيل استعاروا من نساء آل فرعون ليوم الزينة، يعني يوم العيد الذي واعدهم موسى.
وكان الله أمر موسى أن يسري بهم ليلا، فكره القوم أن يردوا العواري على آل فرعون فيفطن بهم آل فرعون، فأسروا من الليل والعواري معهم.
فقال لهم السامري بعد ما مضت عشرون يوما وعشرون ليلة في غيبة موسى في تفسير الكلبي، وقال قتادة بعد ما مضى الثلاثون: إنما ابتليتم بهذا الحلي فهاتوه.
وألقى ما معه من الحلي، وألقى القوم ما معهم وهو قوله: ﴿فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ﴾ [طه: 87] ما معه كما ألقينا ما معنا.
فصاغه عجلا، ثم ألقى في فيه التراب الذي كان أخذه من تحت حافر فرس جبريل.
سعيد، عن قتادة قال: كان الله تبارك وتعالى وقت لموسى ثلاثين ليلة ثم أتمها بعشر، فلما مضت الثلاثون قال السامري: إنما أصابكم الذي أصابكم عقوبة للحلي الذي معكم فهابوه.
وهو الحلي الذي استعاروا من آل فرعون.
فدفعوا إليه الحلي، فصور لهم منها صورة بقرة.
وقد كان صر في عمامته قبضة من أثر فرس جبريل يوم جاز بنو إسرائيل البحر، فقذفها فيها