۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرࣲّ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ 75
﴿وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ﴾ [المؤمنون: 75] يعني أهل مكة، وذلك حيث أخذوا بالجوع سبع سنين حتى أكلوا الميتة والعظام، وأجهدوا حتى جعل أحدهم يرى ما بينه وبين السماء دخانا ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ [الدخان: 10] نزلت هذه قبل أن يؤخذوا بالجوع، ثم أخذوا بالجوع فقال الله وهم في ذلك الجوع: ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم [المؤمنون: 75] في ضلالتهم.
﴿يَعْمَهُونَ﴾ [المؤمنون: 75] يتمادون في تفسير الحسن.
وقال قتادة: يلعبون.
قوله:
﴿يَعْمَهُونَ﴾ [المؤمنون: 75] يتمادون في تفسير الحسن.
وقال قتادة: يلعبون.
قوله: