لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضࣰاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذࣰاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ 63
﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا﴾ [النور: 63] تفسير ابن مجاهد عن أبيه قال: أمرهم أن يدعوه يا رسول الله في لين وتواضع ولا يقولوا: يا محمد.
وقال قتادة: أمر الله أن يهاب نبيه، وأن يعظم ويسود، وأمروا أن يجيبوه لما دعاهم إليه من الجهاد والدين.
قوله: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا﴾ [النور: 63] سعيد عن قتادة قال: أي عن نبي الله وعن كتابه وذكره.
وقال مجاهد: خلفا يعني التخلف، أي: فرارا من الجهاد في سبيل الله.
يعني المنافقين يلوذ بعضهم ببعض استتارا من النبي حتى يذهبوا.
قال: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ [النور: 63] عن أمر الله، يعني المنافقين.
﴿أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ [النور: 63] بلية.
يقول: فليحذروا أن تصيبهم فتنة، بلية.
﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: 63] أي: يستخرج الله ما في قلوبهم من النفاق حتى يظهروه شركا فيصيبهم بذلك العذاب الأليم، القتل.
قوله:
وقال قتادة: أمر الله أن يهاب نبيه، وأن يعظم ويسود، وأمروا أن يجيبوه لما دعاهم إليه من الجهاد والدين.
قوله: ﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا﴾ [النور: 63] سعيد عن قتادة قال: أي عن نبي الله وعن كتابه وذكره.
وقال مجاهد: خلفا يعني التخلف، أي: فرارا من الجهاد في سبيل الله.
يعني المنافقين يلوذ بعضهم ببعض استتارا من النبي حتى يذهبوا.
قال: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ [النور: 63] عن أمر الله، يعني المنافقين.
﴿أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ [النور: 63] بلية.
يقول: فليحذروا أن تصيبهم فتنة، بلية.
﴿أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: 63] أي: يستخرج الله ما في قلوبهم من النفاق حتى يظهروه شركا فيصيبهم بذلك العذاب الأليم، القتل.
قوله: