أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلࣰا مَّا تَذَكَّرُونَ 62
﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل: 62]
يعني الضر، تفسير السدي.
﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ [النمل: 62] قال قتادة: خلفا من بعد خلف، وهو على الاستفهام، يقول: أمن يفعل هذا خير أو أوثانهم، وهذا تبع لقوله: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ [النمل: 59]، أي: أن الله خير من أوثانهم.
قال: ﴿أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ﴾ [النمل: 62] على الاستفهام، أي: ليس معه إله.
﴿قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ [النمل: 62] أقلهم المتذكر، يعني: أقلهم من يؤمن.
قوله عز وجل:
يعني الضر، تفسير السدي.
﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ [النمل: 62] قال قتادة: خلفا من بعد خلف، وهو على الاستفهام، يقول: أمن يفعل هذا خير أو أوثانهم، وهذا تبع لقوله: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ [النمل: 59]، أي: أن الله خير من أوثانهم.
قال: ﴿أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ﴾ [النمل: 62] على الاستفهام، أي: ليس معه إله.
﴿قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ [النمل: 62] أقلهم المتذكر، يعني: أقلهم من يؤمن.
قوله عز وجل: