وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ 22
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ﴾ [القصص: 22] نحو مدين.
قال قتادة: ومدين ماء كان عليه قوم شعيب.
﴿قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي﴾ [القصص: 22] أن يرشدني.
﴿سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [القصص: 22] قال قتادة والسدي، يعني: قصد الطريق إلى مدين.
وكان خرج لا يدري أين يذهب ولا يهتدي طريق مدين فقال: ﴿عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [القصص: 22] الطريق، قال مجاهد: إلى مدين.
قوله عز وجل:
قال قتادة: ومدين ماء كان عليه قوم شعيب.
﴿قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي﴾ [القصص: 22] أن يرشدني.
﴿سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [القصص: 22] قال قتادة والسدي، يعني: قصد الطريق إلى مدين.
وكان خرج لا يدري أين يذهب ولا يهتدي طريق مدين فقال: ﴿عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ [القصص: 22] الطريق، قال مجاهد: إلى مدين.
قوله عز وجل: