وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةࣰۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ 42
﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ [القصص: 42] العذاب الذي عذبهم الله به: الغرق.
قال: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ [القصص: 42] في النار، وأهل النار مقبوحون مشوهون، سود، زرق، حبن، كأن رءوسهم آجام القصب، كالحون، شفة أحدهم السفلى ساقطة على صدره، وشفته العليا قالصة قد غطت وجهه، رأس أحدهم مثل الجبل العظيم، وضرسه مثل أحد، وأنيابه كالصياصي، وهي الجبال , وغلظ جلده سبعون ذراعا، وبعضهم يقول أربعون، يشتد الدود ما بين جلده ولحمه كما يشتد الوحوش في البرية، وفخذه مسيرة يومين.
وقال عبد الله بن مسعود: وإني أراه يشغل من جهنم مثل ما بيني وبين المدينة، وهو بالكوفة.
قوله عز وجل:
قال: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ [القصص: 42] في النار، وأهل النار مقبوحون مشوهون، سود، زرق، حبن، كأن رءوسهم آجام القصب، كالحون، شفة أحدهم السفلى ساقطة على صدره، وشفته العليا قالصة قد غطت وجهه، رأس أحدهم مثل الجبل العظيم، وضرسه مثل أحد، وأنيابه كالصياصي، وهي الجبال , وغلظ جلده سبعون ذراعا، وبعضهم يقول أربعون، يشتد الدود ما بين جلده ولحمه كما يشتد الوحوش في البرية، وفخذه مسيرة يومين.
وقال عبد الله بن مسعود: وإني أراه يشغل من جهنم مثل ما بيني وبين المدينة، وهو بالكوفة.
قوله عز وجل: