يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدࣲ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضࣱ وَقُلۡنَ قَوۡلࣰا مَّعۡرُوفࣰا 32
﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾ [الأحزاب: 32] ثم استأنف الكلام، فقال: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ [الأحزاب: 32] قال الكلبي: هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب.
وقال الحسن: فلا تكلمن بالرفث، قال وكان أكثر من يصيب الحدود في زمان النبي صلى الله عليه وسلم المنافقون.
قال: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: 32] سعيد، عن قتادة، قال بعضهم: المرض هاهنا الزنا.
وقال بعضهم: النفاق.
وقال السدي: يعني: فجور.
قال: ﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: 32] وهذا تبع للكلام الأول ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ [الأحزاب: 32]...........
﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: 32].
تفسير الكلبي: هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب.
وقال الحسن: فلا تكلمن بالرفث.
قال عز وجل:
وقال الحسن: فلا تكلمن بالرفث، قال وكان أكثر من يصيب الحدود في زمان النبي صلى الله عليه وسلم المنافقون.
قال: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: 32] سعيد، عن قتادة، قال بعضهم: المرض هاهنا الزنا.
وقال بعضهم: النفاق.
وقال السدي: يعني: فجور.
قال: ﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: 32] وهذا تبع للكلام الأول ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ﴾ [الأحزاب: 32]...........
﴿وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: 32].
تفسير الكلبي: هو الكلام الذي فيه ما يهوى المريب.
وقال الحسن: فلا تكلمن بالرفث.
قال عز وجل: