وَٱلَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡعَذَابِ مُحۡضَرُونَ 38
﴿فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾ [سبأ: 38] تفسير الحسن: يظنون أنهم سبقونا حتى لا نقدر عليهم فنبعثهم ونعذبهم، كقوله: ﴿وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ﴾ [العنكبوت: 39].
تفسير الكلبي: ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ [سبأ: 5] يثبطون الناس عن الإيمان بآياتنا ولا يؤمنون بها.
وقال السدي: ﴿سَعَوْا﴾ عملوا ﴿فِي آيَاتِنَا﴾ في القرآن ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ مبطئين، يعني: يثبطون الناس، عن الإيمان بالقرآن.
قوله عز وجل:
﴿وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ﴾ [سبأ: 38] يعلمون.
﴿فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾ [سبأ: 38] تفسير الكلبي: ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ [سبأ: 38] يبطئون الناس عن آياتنا، أي: عن الإيمان بها ويجحدون بها.
وتفسير الحسن: يظنون أنهم يسبقونا حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم، قال: ﴿أُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾ [سبأ: 38] مدخلون في تفسير الكلبي.
وتفسير قتادة: محضرون في العذاب، وهو واحد.
قوله عز وجل:
تفسير الكلبي: ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ [سبأ: 5] يثبطون الناس عن الإيمان بآياتنا ولا يؤمنون بها.
وقال السدي: ﴿سَعَوْا﴾ عملوا ﴿فِي آيَاتِنَا﴾ في القرآن ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ مبطئين، يعني: يثبطون الناس، عن الإيمان بالقرآن.
قوله عز وجل:
﴿وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ﴾ [سبأ: 38] يعلمون.
﴿فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾ [سبأ: 38] تفسير الكلبي: ﴿مُعَاجِزِينَ﴾ [سبأ: 38] يبطئون الناس عن آياتنا، أي: عن الإيمان بها ويجحدون بها.
وتفسير الحسن: يظنون أنهم يسبقونا حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم، قال: ﴿أُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾ [سبأ: 38] مدخلون في تفسير الكلبي.
وتفسير قتادة: محضرون في العذاب، وهو واحد.
قوله عز وجل: