وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ 52
{ وله الدين واصبا } أي : دائما { أفغير الله تتقون } تعبدون ؛ يقول هذا للمشركين على الاستفهام ؛ أي : قد فعلتم ، فعبدتم الأوثان من دونه .
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي