وَرَبُّكَ أَعۡلَمُ بِمَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ فَضَّلۡنَا بَعۡضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعۡضࣲۖ وَءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ زَبُورࣰا 55
{ ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض } تفسير الحسن : قال : كلم بعضهم ، واتخذ بعضهم خليلا ، وأعطى بعضهم إحياء الموتى { وآتينا داود زبورا } اسم الكتاب الذي أعطاه : الزبور . قال قتادة : كنا نحدث أنه دعاء علمه الله داود وتحميد وتمجيد ، ليس فيه حلال ولا حرام ولا فرائض ولا حدود .