أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ 128
{ أفلم يهد لهم } قال الحسن : يعني : نبين لهم ، مقرأة بالنون[758] { كم أهلكنا قبلهم من القرون } يحذرهم ويخوفهم العذاب إن لم يؤمنوا { يمشون في مساكنهم } تمشى هذه الأمة في مساكنهم ، يعني : من مضى { إن في ذلك لآيات لأولي النهى } العقول ، وهم المؤمنون .
ـــــــــــــــــــ
[758] انظر البحر المحيط (6/293) والقرطبي (11/260)
ـــــــــــــــــــ
[758] انظر البحر المحيط (6/293) والقرطبي (11/260)