لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ 103
إلى قوله : { الفزع الأكبر } قال الحسن : يعني : النفخة الآخرة { وتتلقاهم الملائكة } قال الحسن : تتلقاهم بالبشارة حين يخرجون من قبورهم ، وتقول : { هذا يومكم الذي كنتم توعدون( 102 ) } .