وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ 17
{ فهم يوزعون( 17 ) } أي : يدفعون ألا يتقدمه منهم أحد ، في تفسير الحسن ، قال قتادة : على كل صنف منهم وزعة ترد أولاهم على أخراهم .
من كتاب البطاقاتد. ياسر بن إسماعيل راضي